الصفحة 86 من 178

يبغض لله، ولا يعادي ولا يوالي لجلال من أنشأه وسوّاه، وكل هذا يؤخذ من شهادة أن لا إله إلا الله) أهـ من جزء الجهاد ص681.

* ويقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (لا بد للمسلم من التصريح بأنه من هذه الطائفة المؤمنة، حتى يقويها وتقوى به ويفزع الطواغيت، الذين لا يبلغون الغاية في العداوة حتى يصرح لهم أنه من هذه الطائفة المحاربة لهم) . أهـ من مجموعة التوحيد.

وعليه فأوصي إخواني المسلمين في الصومال وفي كل مكان بإعلان نصرتهم للشباب المجاهدين الذين رفعوا راية التوحيد، وأن يقدّموا لهم كافة أنواع الدعم والعون والنصرة، وأن ينحازوا إلى صفهم وأن لا يخذلوا رايتهم أو يتخلوا عن جهادهم؛ فقد عرف الناس صدقهم واستقامتهم ونظافة أيديهم ونزاهة حكمهم في كل ولاية فتحوها وحكموها.

كما أوصيهم بأن لا يغتروا بتلبيسات مشايخ الدجال؛ الذين يلبسون الحق بالباطل ويخلطون سبيل الجنة بسبل الجحيم .. وأن لا ينخدعوا بحكومة الدجال شريف الذي تحالف مع الأمريكان فأعطاهم صفقة يده، وفتح لهم ذراعيه، وصار وكيلا لمصالحهم في الصومال شأنه شأن إخوانه من الحكام العملاء في سائر بلاد المسلمين اليوم.

ولذلك أحذّرهم من نصرة حكومة هذا الدجال أو العمل في شرطته وجنده أوالدخول في جملة أنصاره أو الانحياز إلى جيشه؛ لأن من يتول الكافر كافر مثله، قال تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) ، ومن يظاهر أعداء الشريعة وأولياء الأمريكان على المسلمين والمجاهدين فقد كفر بالله العظيم؛ كما بين ذلك العلماء المحققون ..

كما أوصي إخواني المجاهدين بالثبات تحت راية التوحيد، والاستقامة على منهجها الحق وعدم التضرر بالمخالفين والمخذلين؛ عسى أن يكونوا إن شاء الله من الطائفة الظاهرة المنصورة التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنها تقاتل على أمر الله لا يضرها من خالفها ولا من خذلها حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ..

وأن يحذروا كل الحذر ومنذ الآن من التحالف مع أي منحرف عن نهج التوحيد؛ ممن يتربصون بهم ليقطفوا ثمرة جهادهم ويتسلقوا إلى كراسي الحكم على أشلاء الشهداء وجماجم الأبطال الذين ضحوا بأعمارهم وبذلوا مهجهم وأرواحهم من أجل رفع راية التوحيد وإقامة حكم الله في الأرض .. فالله الله في هذه الأمانة العظيمة حوطوها برعايتكم وعضوا عليها بنواجذكم ولا تفرطوا فيها أوتشركوا في ثمراتها كل دعي يتمسح بحرقة الشجي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت