1 ـ قول عمر: (دعني أضرب عنق هذا المنافق) وفي رواية:"فإنه قد كفر"مجمع الزوائد (9/ 269) وفي أخري:"ولكنه نكث وظاهر أعداءك عليك".أبو يعلي في المسند (1/ 319)
2 ـ إقرار الرسول صلى الله عليه وسلم لما فهمه عمر رضي الله عنه من أن مظاهرة الكفار على المسلمين كفر وردة عن الإسلام وإنما ذكر له عذر حاطب رضي الله عنه.
3 ـ قول حاطب رضي الله عنه: (ما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا رضي بالكفر بعد الإسلام) .
وهناك بعض التشغيبات التي يحاول بها بعض المرجئة صرف دلالة هذه الحادثة على كفر متولي الكفار والمظاهر لهم على المسلمين؛ وأنه إنما يكفر متولي الكفار الذي تولاهم من اجل محبة دينهم أو الرضا به.
يراجع الرد عليها في كل من الجامع في طلب العلم الشريف للشيخ عبد القادر عبد العزيز فك الله أسره ص: 717
ورسالة"الشهاب الثاقب في الرد على من افترى على الصحابي حاطب"لمؤلفها الشيخ الإمام أبو محمد المقدسي فك الله أسره
وكتاب"تقرير القرآن العظيم لحكم موالاة الكافرين."لمؤلفه الشيخ عبد العزيز الحميدي أعاده الله إلى الحق.
وكتابي"التبيان في كفر من أعان الأمريكان"و"الوقفات مع الوقفات"لمؤلفهما فضيلة الشيخ ناصر بن حمد الفهد فك الله أسره وكسر قيده وثبته على الحق.
الدليل الثاني:
قصة العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه:
وهي ما رواه غير واحد من أهل السير أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَسَرَهُ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ بَدْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي كُنْت مُكْرَهًا. فَقَالَ: أَمَّا ظَاهِرُك فَكَانَ عَلَيْنَا وَأَمَّا سَرِيرَتُك فَإِلَى اللَّهِ