جعلوا الإسلام وسيلة لرغباتهم وشهواتهم فشروا به وباعوا حتى جعلوا من الدين ساحة سوق سوداء!
كلا يأيها الجاحدون ..
لا يستوي الآخذ والمعطي ولا يستوي الصادق والكاذب ..
{أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} .
لكن الغريب يا إدريس أنهم لما أكلوا الدين وسلتوا القصعة من أكله جاءوا يرومون أكل جهادك ووضع نتائجه وثمرته في صندوق إنجازاتهم الخاوي!
لقد اجتمع هؤلاء الشيوخ بالشباب المفرج عنهم واحتفوا بهم وكأنهم يريدون أن يقولوا لهم: هلمّوا فقبلوا أيدينا فلنا عليكم فضل وامتنان .. نحن السبب في إطلاق سراحكم ..
محاولة منهم في إخفاء دور العملية الاستشهادية في النعمة وأثرها المباشر في فك أغلال هؤلاء الأسرى.
لقد كانت تلك العملية بمثابة الصفعة التي جعلت رئيس حكومة الردة يفيق من عنجهيته ويعيد النظر في قضية السجناء
فكانت بذلك هي السبب المباشر في إطلاق سراحهم.
أما المؤتمرات والحوارات التي عقدها شيوخ السلطة وعلماء الإذاعة فلم تكن إلا مجرد مسرحية فاشلة تم إخراجها في مقرات دوائر الأمن.
ونحن لا نعلم أبدا أن هذه الحكومات التي تتعاقب على الردة والحكم بغير ما أنزل الله قامت في يوم من الأيام باتخاذ قرار تحت ضغط من العلماء.
فليست الحكومة على درجة من الدين تجعلها تخضع للعلماء ..
وليس علماء السلطة في درجة من القوة والصلابة في الدين تسمح لهم بالضغط على الحكومة ..