فأي غربة يواجهها دعاة التوحيد و حماة راية الشريعة الإسلامية؟ و أي إغتراب فوق غربتنا التي بها أصبح الأعداء بنا تحكموا؟
و قد زعموا أن الغريب إذا نآ ... و شقت به أوطانه ليس ينعم ...
فمن أجل ذا لا ينعم العبد ساعة ... من العمر إلا بعد ما يتألم
كيف لا يكون العبد غريبًا و هو إذا دعا إلى توحيد ربنا المجيد و البراءة من أولياء الشرك و التنديد قيل أنه تكفيري بدل أن يجد له نصيرًا أو معينًا على الحق.
يظنون أن الدين لبيك في الفلا ... و فعل صلاة و السكوت عن الملا ...
و سالم و خالد من ذ الدين قد قلا ... و ما الدين إلا الحب و البغض و الولاء ...
كذا البراء من كل غاو و آثم
و أما عن طلب النيابة بالإعدام في حق محمد ولد شبرنو و سيدي ولد سيدين و معروف ولد حبيب ولد الهيبة، فأقول اتقتلون رجل أن يقول ربي الله؟
و أما عن طلب السجن لباقي الإخوة فأقول لكم أن سجون الدنيا كالقبر و تفوت، لكن سجن جهنم أشد حرًا، و مصير عبدة الطاغوت فيه هو الخلود الأبدي السرمدي فال تعالى (إنها عليهم موصدة في عمد ممددة) و كأني بالشاعر يقول في هؤلاء الشباب
لولا هموا كادت تميد بأهلها ... ولكن رواسيها و أوتادها هموا ...
لولا هموا كانت ظلامًا بأهلها ... و لكنهم فيها بدور و أنجموا
إنكم بفعلكم هذا يوشك الله أن يخسف بكم الأرض أو ينزل عليكم صاعقة من السماء (فستذكرون ما أقول لكم و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد) .
و الختام و بعد حكمكم علي في اليوم الذي قبل الأمس الموافق لِ: 23 مايو 2010 بالسجن 10 سنوات مع الأعمال الشاقة و غرامة مالية تبلغ 2,500,000 أوقية في ملف (تنظيم أنصار الله المرابطين) و بعد طلبكم في اليوم الموالي بالسجن على 12 سنة و تأجيلكم للبت في الحكم إلى اليوم في هذا الملف (ألاك) أقول بأعلى صوت بعد أعوذ بالله