فأدخلهم الِّعْبَ في ناحيةٍ من مكة، وجَهِدُوا فيه جهدًا كبيرًا [1] سنتين [2] أو ثلاثًا، حتى جاءهم الله، عز وجل، بالفرج بإرسال الأَرَضَةِ على صحيفتهم، حتى أكلت ما فيها من [غير] [3] أسماء الله تعالى [4] . وأخبر بذلك رسولَ الله [5] ، صلى الله عليه وسلم، وأخبر به [6] رسوله أبا طالب، واستنصر به أبو طالب على قومه حتى نقضوا أمْرَ الصحيفة.
والشافعي، رحمه الله، من صَلِيبة بني عبد المُطلب [7] بن عبد مناف من قِبَلِ [8] آبائه، وهو من بني هاشم بن عبد مناف من جهة جداته [9] اللّاتي كن لآبائه، على ما نذكره في بيان نسبه [10] .
وهو [11] داخل في الاصطفاء الذي أخبر عنه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأبَانَ به شرفَهم وفضلَهم على غيرهم من وجهين، رحمة الله ورضوانه عليه.
(1) في ا. «كَثِيرًا» .
(2) في هـ: «ليلتين» .
(3) الزيادة متعينة.
(4) ليست في هـ.
(5) في ح: «رسوله» .
(6) في هـ: «بذلك» .
(7) في هـ وح: «بني المطلب» .
(8) في هـ «مثل» .
(9) في ا: «من جهة جد أمه» .
(10) في ح: «نسبته» .
(11) في هـ وح: «فهو» .
(12) في هـ: «من» .