فذكر الوصيَّةَ في أمور مماليكه وأولاده وصدقته وغيرها [1] وقال في آخرها [2] :
ومحمد بن إدريس يسأل الله القادر على ما يشاء أنْ يصلِّي على محمدٍ عبدِه ورسولِه، وأن يرحمه؛ فإنه فقير إلى رحمته، وأن يُجِيرَهُ من النار؛ فإنه [3] غَنِيٌّ عن عذابه، وأن يَخْلُفَه في جميع ما خلف [4] بأفْضَلِ ما خلف به أحدًا من المؤمنين، وأن يكفيهم فقده، ويَجْبُرَ مصيبتهم [من] [5] بعده، وأن يقِيهُمْ مَعَاصِيَه وإتيان ما يقبح بهم [6] ، والحاجة إلى أحدٍ من خلقه بقدرته [7] .
(1) راجع بقية الوصية في الأم 4/ 48 - 51.
(2) الأم ص 51.
(3) في الأم: «فإن الله» .
(4) في الأم «ما يخلف» .
(5) الزيادة من الأم.
(6) في الأصول: «به» .
(7) راجع تمام الوصية في الأم 4/ 51.