سمعت الشافعي يقول: صحبة من لا يخاف العار عارٌ يوم القيامة [1] .
وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: حدثنا الحسن بن رشيق المصري، إجازة، قال: حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان ومحمد بن سفيان بن سعيد؛ قالا: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال:
قال لي [2] الشافعي: عاشر كرَامَ الناس تعش كريما، ولا تعاشر اللئام فتنسب إلى اللؤم [3] .
أخبرنا محمد بن الحسين الصوفي قال: سمعت أبا بكر بن شَاذَان يقول: سمعت أبا الفضل بن مُهَاجِر يقول: سمعت المزني يقول:
سمعت الشافعي يقول: أظلم الظالمين لنفسه من تواضع لمن لا يكرمه، ورغب في مودّة من لا ينفعه، وقبل مدح من لا يعرفه [4] .
وأخبرنا أبو سعد [5] المَالِينِي قال: أنبأنا أبو الفتح: محمد بن أحمد بن علي ابن النعمان قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال:
سمعت الشافعي يقول: إن أظلم الناس لنفسه من رغب في مودة من لا يراعى حقّه.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا عبد الله: محمد بن العباس
(1) مناقب الشافعي للرازي 122.
(2) سقطت من ح.
(3) مناقب الشافعي للرازي 122.
(4) مناقب الشافعي للرازي 122.
(5) في ح: «أبو سعيد» .
(م 13 - مناقب جـ 2)