رجال البلاء. قال: فبعث إليه الشافعي، رضي الله عنه: ادع الله يا أبا عمرو.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرني الحسين بن علي قال: أخبرنا عبد الرحمن قال: حدثني أبي قال:
حدثنا حرملة قال: سمعت الشافعي، رحمه الله، يقول لي [1] : اذهب إلى إدريس بن يحيى العابد وقل له يدعو الله لي.
وبهذا الإسناد قال: حدثني حرملة بن يحيى قال: سمعت الشافعي يقول: وددت أن كل علم أعلمه يعلمه الناس أُوجَر عليه ولا يحمدونني [2]
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثني أبو بكر: محمد بن محمد المقري قال: أخبرنا أبو القاسم: جعفر بن محمد قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي قال:
دخل بعض فقهاء أهل مصر على الشافعي في السحر [3] وبين يديه المصحف فقال: شغلكم الفقه عن القرآن، إني لأصلي العتمة وأضع المصحف بين يدي فما أطبقه حتى أصبح.
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان [4] يقول: سمعت عبد الرحمن بن محمد الرازي يقول: سمعت محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم يقول:
سمعت «الحارث بن مسكين» يقول: مازال في نفسي من الشافعي حتى
(1) في ح: «حدثنا حرملة، قال: قال لي الشافعي: اذهب ...» .
(2) توالي التأسيس 62، حلية الأولياء 9/ 119.
(3) في ح: «المسجد» .
(4) في ا: «بن عبد بن شاذان» .