فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 959

سمعت الشافعي يقول:

قال «مالك» : الحبس الذي جاء محمد، صلى الله عليه وسلم، بإطلاقه هو الذي في كتاب الله تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ [1] } قال محمد بن عبد الله: كلم به مالك أبا يوسف عند أمير المؤمنين [2] :

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني الحسين بن علي التميمي قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول:

سمعت الشافعي يقول:

اجتمع «مالك» و «أبو يوسف» عند أمير المؤمنين فتكلما في الوقوف وما يحبسه الناس، فقال يعقوب: هذا باطل. قال شريح: جاء محمد، صلى الله عليه وسلم، بإطلاق الحبس. فقال مالك: إنما جاء محمد بإطلاق ما كانوا يحبسونه لآلهتهم من البَحيرة والسائبة. فأما الوقوف فهذا «وقف عمر بن الخطاب» حيث استأذن النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: حبِّس أصلها وسبِّل ثمرتها.

وهذا «وقف الزبير» فأعجَب الخليفةَ ذلك منه. وبقى يعقوب [3] .

وقرأت في كتاب زكريا بن يحيى الساجي حدثني عبد الرحمن بن عبد الله قال: سمعت الحسين بن علي يقول:

سمعت الشافعي يقول:

(1) سورة المائدة: 103.

(2) السنن الكبرى 6/ 163 والأم 3/ 275، 280.

(3) السنن الكبرى 6/ 163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت