فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 959

وضعك الله. فلما رأى جزعه قال: أما على نفسي وأهل بيتي فأنا طيب النفس بأن أقدمك. وكلم قومك فإن هم طابوا بذلك أنفسًا لم أمنعكه [1] . وقد ادعو بنو الحارث بن فهر: أن عمر قدمهم فجعلهم بعد بني عبد مناف أو بعد بني قصيّ. فسألت عن ذلك أهل العلم من أصحابه فأنكروه وقالوا: أبو عبيدة من بني محارب بن فِهْرٍ لا من بني الحارث.

وهذه الدعوة المتقدمة [2] في غير موضعها لنبي الحارث لا لبني محارب. وإنما قدمهم معاوية بن أبي سفيان لخؤولة كانت له فيهم [3] .

ساق شيخنا أبو عبد الله بهذا الإسناد بعض [4] هذا المتن، والباقي كتبته من كتاب عبد الرحمن بن أبي حاتم.

أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الدينوري قال: حدثنا الفضل بن الفضل الكندي قال: حدثنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا ابن بنت الشافعي قال: سمعت أبي يقول:

أقام الشافعي على العربية وأيام الناس عشرين سنة، فقلنا له في ذلك؟ فقال: ما أردت بهذا إلا الاستعانة للفقه [5] .

(1) في ح: «لم أمنعكم» .

(2) في ا: «المقدمة» .

(3) آداب الشافعي ص 120.

(4) في ا: «بغير» .

(5) في هامش ح: «بلغ مقابلة في المجلس الثاني عشر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت