أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن محمد بن الحسين الدّينوري، قال: حدثنا ظفران بن الحسين بن جعفر بن هاشم، قال: حدثنا «عبد الرحمن بن أبي حاتم» قال: قال أبي.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثني الحسين بن محمد الدَّارِمِي، قال: حدثنا «عبد الرحمن» ، قال: حدثنا أبي، حدثنا حَرْمَلَة بن يحيى، قال:
سمعت الشافعي يفسر حديث النبي، صلى الله عليه وسلم:
«التسبيح للرجال والتصفيق للنساء [1] » . قال: لأن صوت المرأة يفتن في غير صلاة، فكره أن يكون في الصلاة [لئلا[2] ]تفتن الناس بصوتها [3] .
قالا [4] : وأخبرنا «أبو عبد الرحمن بن أبي حاتم» [5] قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال:
قال الشافعي: الرَّوْع: الفزع. والرُّوْع: القلب. يعني تفسير حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
«إن الرُّوحَ الأمينَ نَفَثَ في رُوْعي أن حرانًا على نفسٍ أنْ تخرج من
(1) الحديث عن أبي هريرة في السنن الكبرى 2/ 246 - 247 وفي معرفة علوم الحديث للحاكم ص 201.
(2) الزيادة من ح.
(3) آداب الشافعي 141.
(4) في ا، هـ: «قال» .
(5) آداب الشافعي ومناقبه 157 - 158.