فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 959

أنبأنا الشافعي. فذكر بإسناده مرسلا: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، لعن المُخْتَفِي والمُختَفِيَةَ [1] .

قال الشافعي: المختفي: النّباش.

وبهذا الإسناد قال:

أنبأنا الشافعي في معنى قوله، صلى الله عليه وسلم: «لا تُخَالِطُ الصّدقَةُ مالًا إلّا أَهلَكَتْهُ» قال: يعني [2] - والله أعلم - أن خيانة الصدقة تُتْلِفُ المال المخلوطَ بالخيانة من الصّدقة [3] .

وبهذا الإسناد قال:

حدثنا الشافعي في قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم المُصَدِّقُ فلا يفارقكم إلا عن رضا» [4] قال: يعني - والله أعلم - أن يُوفّوه طائعين، ولا يَلْوُوه، لا أَنْ يُعْطُوه من أموالهم ما ليس عليهم. فبهذا نأمرهم ونأمر المُصَدِّق [5] .

وبهذا الإسناد قال:

قال الشافعي: روى ابن أبي مُلَيْكَةَ مُرْسَلًا: أن النبي، صلى الله عليه وسلم

(1) في مسند الشافعي 35 «أخبرنا محمد بن عثمان بن صفوان الجمحي، عن هشام بن عروة، عن عائشة» .

(2) في ح «معنى هذا» .

(3) الام 2/ 50.

(4) في مسند الشافعي 35 «أخبرنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جرير ابن عبد الله، قال: قال رسول الله. . .» .

(5) الأم 2/ 49 - 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت