فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 959

عليه وسلم: «أقرُّوا الطير على مَكِنَاتِها [1] » فقال: إن الله تعالى يحب الحقَّ، إن الشافعي كان صاحب ذا، سمعته يقول في تفسير قول النبي، صلى الله عليه وسلم: «أقرّوا الطير على مَكِنَاتِها» فقال: كان الرجل في الجاهلية إذا أتى الحاجة، أتى الطير في وَكْرِه فَنَفّرَهُ، فإن أخذ ذات اليمين مضى لحاجته، وإن أخذ ذات الشمال رجع. فنهى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن ذلك.

قال: وكان «الشافعي» نَسِيجَ وَحْدِهِ في هذه المعاني [2] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثني أبو عمرو: محمد بن إسماعيل المُرَادِي، قال: حدثني أبو محمد: عبد الرحمن بن أحمد بن سليمان البَرَقي [3] ،

(1) الحديث عن أم كرز الكعبية في السنن الكبرى، باب أقروا الطير على مكاناتها 9/ 311 وفي سنن أبي داود، في العقيقه 3/ 138 - 139؛ وفي المستدرك، كتاب الذبائح 4/ 237 - 238، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي. ولكنه قال ميزان الاعتدال 2/ 115 عن روايه عن أم كرز: سباع بن ثابت القرشي: إنه لا يعرف. وذكر له هذا الحديث. والحديث من رواية سباع عنها في مسند الحميدي 1/ 167، ومسند الطيالسي 227، ومسند أحمد 6/ 381، وحلية الأولياء 9/ 95.

وترجمة سباع الصحابي أو التابعي في طبقات ابن سعد 5/ 243 ل، 464 ب والجرح والتعديل 2/ 1/312 والثقات لابن حبان كتاب التابعين 43 - 1، وتهذيب التهذيب 3/ 452 والإصابة 3/ 63، وأسد الغابة 2/ 259

(2) في السنن الكبرى 9/ 311.

وانظر غريب الحديث لأبي عبيد 2/ 135 - 138، ومشكل الآثار للطحاوي 1/ 342 - 343.

(3) في ا: «البوقي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت