ولأبي الوليد: موسى بن أبي الجَارُود «مختصر» كمختصر البُوَيْطِي يرويه عن الشافعي، وفي روايته زيادات.
ثم لسائر [1] أصحابه: كعبد الله بن الزبير الحُمَيْدِي، ويونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد العزيز بن عِمْرَان بن مِقْلاَص، والربيع بن سليمان الجِيْزِي - وهو غير المرادي - والحارث بن سُرَيج النَّقَّال، والحسين [2] القَلاَّس، وبحر بن نصر الخُوْلاَنِي؛ وغيرهم - روايات في مسائل معدودة، ينفرد كل واحد منهم بما لا يشاركه فيه [غيره[3] ].
وذلك يدل على «كتب» أملاها أو قرأها عليهم غير ما سمينا. والله يرحمنا وإياهم.
ثم له في سائر أنواع العلوم حظّ وافر، ونحن نشير - إن شاء الله تعالى - في كلّ نوع منها إلى طَرَفٍ منه، دون الإطناب فيه مخافة تطويل الكتاب وبالله التوفيق.
قرأت في كتاب أبي الحسن العاصمي فيما كتب [4] إليه مكحول البيروتي يذكر عن الربيع بن سليمان، قال: سمعت الشافعي يقول:
(1) في ا «ثم اثار أصحابه»
(2) في ا: «والحسين بن الفلاس» .
(3) من ح.
(4) في ح: «كتبه» .
[م - 17] مناقب