فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 959

ولأبي الوليد: موسى بن أبي الجَارُود «مختصر» كمختصر البُوَيْطِي يرويه عن الشافعي، وفي روايته زيادات.

ثم لسائر [1] أصحابه: كعبد الله بن الزبير الحُمَيْدِي، ويونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد العزيز بن عِمْرَان بن مِقْلاَص، والربيع بن سليمان الجِيْزِي - وهو غير المرادي - والحارث بن سُرَيج النَّقَّال، والحسين [2] القَلاَّس، وبحر بن نصر الخُوْلاَنِي؛ وغيرهم - روايات في مسائل معدودة، ينفرد كل واحد منهم بما لا يشاركه فيه [غيره[3] ].

وذلك يدل على «كتب» أملاها أو قرأها عليهم غير ما سمينا. والله يرحمنا وإياهم.

ثم له في سائر أنواع العلوم حظّ وافر، ونحن نشير - إن شاء الله تعالى - في كلّ نوع منها إلى طَرَفٍ منه، دون الإطناب فيه مخافة تطويل الكتاب وبالله التوفيق.

قرأت في كتاب أبي الحسن العاصمي فيما كتب [4] إليه مكحول البيروتي يذكر عن الربيع بن سليمان، قال: سمعت الشافعي يقول:

(1) في ا «ثم اثار أصحابه»

(2) في ا: «والحسين بن الفلاس» .

(3) من ح.

(4) في ح: «كتبه» .

[م - 17] مناقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت