الحكيم بعد كل هذا الطريق يُمتَحَن في قوله بالروافض وبما يقول في الإخوان المسلمين وهو صاحب كتاب [الحصاد المر] والذي كتبه لما كان هؤلاء يأكلون مخاطهم كما يقول العوام ... خلوها على الله!!
أحد إخوانكم يُشَلُّ في سبيل الله ويُعيّر بعجزه والله.
البغدادي خرج من الظلام ككل المجرمين في تاريخ أُمَّتنا صار خليفة المسلمين، وعُمَر مهدي يُكَفّر سعد الحنيطي وكلاهما في ظل إمامة الغامض. هذه هي أصناف رجالهم. ثم يأتيني أحدهم ليستنكر عليّ أني أقول إنهم فقاعة. أنا أقول: بيني وبينكم الأيام؛ وسترون ... هذه كلابٌ مسعورة!
سائل: والغريب يا شيخ أن جميع هؤلاء لا حس لهم ولا خبر وكأن قيادتهم أجبرتهم على السكوت كما هو الحال العام عندهم، الموروث عن حزب البعث وهو اقتُل القتيل واسكت وافعل فعلتك ولا تبرر.
الشيخ أبو قَتادة: صدقت أخي، عصابة مافياوية بامتياز.
تعرفون، أنا أُشبّه حالهم بالبيت الأسود تُدار أموره في الداخل والذين في الخارج لا يرون إلا الأوامر والأسماء الوهمية ... تصوروا لو حدث ما حدث في الداخل هذه الجموع الجاهلة التي تتبعهم ما الذي يدريها كيف ومن وأين ... والله ثم والله أني أعتقد لو لم أقل فيهم ما قلت لغضب الله عليّْ؛ هذا ديننا وهذا بيتنا الذي نستكن فيه من عذاب الله لن نعطيهم إياه إلا على رقابنا وأشلائنا، والله دونه الموت.
والله إن ما أقوله هو قول عامة المشايخ ولكن لهم مصالح في عدم القول وهم على حق، أمّا أنا فوالله سأقول ما أعتقد وليس لي من مصلحة إلا نُّصرة الجهاد وأهله.
يتهموني أني بعت ديني وأنا أقول لهم: يا أخباث؛ والله ما بقي في العمر بقية حتى أساوم عليها. ما تصورت أن أحدًا ممن انتسب لهذا الطريق يرمي إخوانه بهذه التهم، لكن هكذا الدنيا تفاجئك بالغرائب.