فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 59

ولم ينتهي النقاش ولكن انقطع.

جاءتني الأخبار من الخارج أن الرجل ناقشني وأفحمني! يا لله! ماذا أقول؟! ما من أحد من الإخوة في الخارج حين يقابل ابني إلا ويقول له: هل صحيح أن فلانًا أفحمَ أباك؟

يقول لي ابني: إنهم يسألون مستهزئين بالرجل لعلمهم به وأنه صاحب دعوى عريضة.

يعني أنا الذي ابتليت به.

هؤلاء هم أخي من أردت ... لا شيوخنا ولا علماءنا.

والله إن بعض من تكلم ممن سُميَّ بشيخ في الانترنت لو عُرِضَ عليّ وأنا قاضٍ لاستبته مما قال.

الآن نحن حصدنا ما زرعه هؤلاء!!

أبو محمد - المقدسي - الجبل الشامخ الذي بَهَرَ محققين في صبره ودينه. جَلَسَ في غرفةٍ انفرادية في المخابرات ثلاث سنين، كان الأخ إن جلس فيها شهرًا إنهار.

يخرج هؤلاء اليوم ليقولوا عنه الشرَّ والكذب، يتهمونه في دينه وأنه باعه، يتهمونه في علمه وهو الذي علمهم أصول هذا الطريق.

اجمعوا ألفاظهم فيه تعرفوا أي نوعٍ من الخَلق هؤلاء!

اجمعوا ما يقولونه في الحكيم - الظواهري -؛ أشعر بمرارةٍ وألم، حسبنا الله ونعم الوكيل، وهو الرجل الذي يستحي المرء أن يذكره باسمه المجرد، رجلٌ قَدَّمَ ابنه وزوجته وأهله، فارقَ الأهل والأوطان وصَبر صبر الجبال في ظروفٍ لا يعلمها إلا الله، تكلم معهم كلام الشفيق وهم يسبونه.

ثم يأتي العدناني الخبيث الجاهل والذي مبلغ علمه أنه قرأ الأصول الثلاثة - كما ذكر من حوله - ليمتحن عقيدته!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت