حتى يستوفي كل
واحد حقه.
فائدة
المقسوم ثلاثة أنواع:
تارة: يمكن قسمه بالأجزاء إذا تساوت؛ كالمكيلات ونحوها من جنس واحد.
وتارة: بالتعديل إن لم تتساو، فيجعل الرديء أكثر من الجيد بقدر القيمة.
وتارة: بالرد بأن يجعل على صاحب الجيد دراهم.
والأولان قسمة إجبار، والثالث قسمة تراض.
فائدة
قال في (( الإنصاف ) ) (ص137ج6) : لو غرس المشتري من الغاصب، ولم يعلم
بالحال، فللمالك قلعه مجانًا، والمنصوص: أنه يتملكه بالقيمة، ولا يقلع مجانًا.
قال ابن رجب في (القاعدة93) : فجعل المغرور كالمأذون له، فيدفع صاحب الأرض
القيمة للمشتري، وفرق أحمد بينه وبين من غرس في أرض غيره.
وفي (ص146) منه: إذا فعل بالمغصوب ما يغيره؛ كجعل الطين لبنًا، فالمذهب: أن الزيادة للمالك: وعنه: يكون الغاصب شريكا في الزيادة، اختاره الشيخ تقي الدين؛ قاله في (( الفائق ) ).
وفي (ص150) منه: وإن غصب حبًا فزرعه، أو بيضًا، فصار فراخًا، أو نوىً، فصار غراسًا، رده ولا شيء له، ويتخرج فيها مثل التي قبلها؛ فيكون شريكًا في الزيادة كالتي قبلها.