3 -5 - التفريق بين من ردته رده مجرده وبين من ردته ردة مغلظة وهو الذي ضم إلى ردته القتال عليها أو الزنديق الذي تكررت ردته، فهذا يقتل و لا يستتاب بخلاف الأول فإنه يستتاب ذكره شيخ الإسلام في الصارم المسلول.
6 -التفريق بين المسائل الظاهرة والمسائل الخفية، فإن من وقع في كفر ظاهر فهو كافر، مثل الشرك في العبادة أو في الحكم"التشريع"أو مثل مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين، فإن هؤلاء قد قامت عليهم الحجة بالقران والرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى"لأنذركم به ومن بلغ"فمن وقع في المكفرات الظاهرة يستتاب فإن تاب وإلا قتل ويفرق بين المقدور عليه وغير المقدور عليه وبين من ردته رده مجردة أو مغلظة وممن فرق بين المسائل الظاهرة والخفية علماء كثيرون منهم أبو حنيفة والشافعي وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن رجب الحنبلي وأئمة الدعوة النجدية قاطبة ـ أنظر لزامًا كتاب نفيس جدًا أسمه"عارض الجهل".
7 -أما المسائل الخفية كالقدر والإرجاء فلا يكفر أحد خالف الكتاب والسنة في ذلك حتى تقام عليه الحجة وتزال عنه الشبهة أنظر"كتاب عارض الجهل".
8 -صفة قيام الحجة في المسائل الظاهرة والخفية، لفظ قيام الحجة مذكور في كلام العلماء في المسائل الظاهرة والخفية، ولكن صفة قيام الحجة تختلف من المسائل الظاهرة إلى الخفية، فصفة قيام الحجة في المسائل الظاهرة بلوغ الدليل والسماع به فقط. وصفة قيامها في المسائل الخفية بلوغ الدليل وشرح وإزالة التأويل المشتبه فيه، فإذا فهمت هذا الفرق زالت كثير من الإشكالات التي تردُ في كلام العلماء عند ذكرهم للفظ قيام الحجة. راجع كتاب عارض الجهل للشيخ أبي العلا بن راشد بن أبي العلا الراشد.
9 -التفريق بين النوع والعين أو الفعل والفاعل في التكفير، أجمع أئمة الدعوة النجدية على أن التفريق لا يكون إلا في المسائل الخفية، فأما المسائل الظاهرة فإن الواقع في المكفرات الظاهرة أو المعلومة من الدين بالضرورة فإنه كافر بعينه، وقد رد جمع من العلماء على من نسب لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم أنهما يفرقان مطلقًا بين النوع والعين منهم الشيخ سليمان بن سحمان والشيخ إسحاق بن عبدالرحمن والشيخ محمد بن عبدالوهاب وعبدالله وإبراهيم ابنا عبداللطيف آل الشيخ قلت والحق أن شيخ الإسلام لا يفرق إلا في المسائل الخفية أما الظاهرة فلا يفرق رحمه الله. أنظر لزامًا كتاب"عارض الجهل".
تنبيه:
كتاب عارض الجهل قدم له الشيخ صالح الفوزان، والذي تلخص للباحث عدم العذر بالجهل في المسائل الظاهرة مثل الشرك بعبادة الله سبحانه وتعالى، فانظر إلى الفوزان لا يعذر بالجهل بالشرك الأكبر ويكفر من حصل منه ذلك، بينما هناك طوام عند دولته السعودية ومكفرات ظاهرة ليست خفية مثل تشريع القوانين الوضعية والتحكام لهيئة الأمم المتحدة ونظام العمل والعمال ومحكمة وزارة الإعلام والغرفة التجارية وقوانين البنوك ومظاهرتها لإمريكا ضد المسلمين في أفغانستان والعراق، ثم هو بعد ذلك يدافع عنها ويجادل عنها ويصف الموحدين الذي يعملون بالدليل بالخوارج.
10 -الفرق بين المتمكن من العلم وغير المتمكن من العلم: