قل لي متى سلم الرسول وصحبه ... والتابعون لهم على الإحسان
من جاهل ومعاند ومنافق ... ومحارب بالبغي والطغيان
وتظن أنك وارث لهم وما ... ذقت الأذى في نصرة الرحمن
وبالنسبة لتخريج الأحاديث والحكم عليها فقد اكتفيت بما ذكره الشيخ سمير الزهيري في تحقيقه لكتاب بلوغ المرام وإذا خالفنا الشيخ في الحكم على الأحاديث بيناه في مكانه. والله أعلم
إن تجد عيبًا فسُد الخلل لا جل من لا عيب فيه وعلى
أسأل الله تعالى أن يتقبله مني وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وأن لا يجعل لأحد من الخلق فيه نصيبًا آمين.
كتب
أبو مراد الشافعي
كلمات مضيئة من أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(ما أنزل الله في القرآن من آية إلا وقد عمل بها قوم، وسيعمل بها آخرون. فمن كان من الشاكرين الثابتين على الدين، الذين يحبهم الله عز وجل ورسوله؛ فإنه يجاهد المنقلبين على أعقابهم، الذين يخرجون عن الدين، ويأخذون بعضه ويدعون بعضه) . (الفتاوى 28/ 413)
(واعلموا أن الجهاد فيه خير الدنيا والآخرة، وفي تركه خسارة الدنيا والآخرة، قال الله تعالى في كتابه: {قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين} ، يعني إما النصر والظفر، وإما الشهادة والجنة، فمن عاش من المجاهدين كان كريمًا له ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة، ومن مات منهم أو قتل فإلى الجنة) (الفتاوى28/ 417) .
(وكذلك اتفق العلماء - فيما أعلم - على أنه ليس في التطوعات أفضل من الجهاد، فهو أفضل من الحج، وأفضل من الصوم التطوع، وأفضل من الصلاة التطوع) ... (الفتاوى 28/ 418) .
(واعلموا - أصلحكم الله - أن النصرة للمؤمنين والعاقبة للمتقين، وأن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وهؤلاء القوم مقموعون والله تعالى ناصرنا عليهم، ومنتقم لنا منهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فابشروا بنصر الله تعالى وبحسن عاقبته، قال الله تعالى في كتابه: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} . وهذا أمر قد تيقناه وتحققناه والحمد لله رب العالمين) ... (الفتاوى 28/ 419)
(واعلموا - أصلحكم الله - أن من أعظم النعم على من أراد الله به خيرًا أن أحياه إلى هذا الوقت الذي يجدد فيه الدين، ويحيي فيه شعار المسلمين، وأحوال المؤمنين والمجاهدين، حتى يكون شبيها بالسابقين الأولين من