وكشمير، وجنوب الفلبين، وجنوب تايلاند - فطاني - وغيرها من البلاد، فهؤلاء يُقتلون ولا يُستثنون، والأدلة السابقة لا تتناولهم بحال من الأحوال، لأنهم غزاة معتدون مغتصِبون.
إذا كان الكفار اليوم في فلسطين والعراق وغيرهما يقتلون المسلمين وحيواناتهم، ويفسدون الحرث والنسل، ويقلعون الأشجار، ويعيثون في الأرض الفساد، ولا يميزون بين مقاتل وغير مقاتل، فقد طال قتلهم الأطفال الرضع، والشيوخ الركع، والنساء الحمَّل، والمقعدين، والعجزة، ومن العجيب الغريب أن يصف هؤلاء الكفار والسذج ما يقوم به هؤلاء الأبطال المجاهدين لمن غزاهم في عقر دارهم بأنهم إرهابيون، ويجاريهم في ذلك حكام المسلمين وغيرهم، خوفًا ورهبًا من الأمريكان واليهود، وحرصًا على السلطان.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الكفرة المعاندين
وصلى الله وسلم على رسولنا محمد وعلى آله وصحابته والتابعين