الصفحة 25 من 461

وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف، وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - (( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله ) )وصح عنه (( أن النار أول ما تسعر بالعالم ) )والمنفق، في الجهاد، إذا فعلوا ذلك ليقال )) وصح، عنه - صلى الله عليه وسلم - (( أن من جاهد يبتغي عرض الدنيا فلا أجر له ) )وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعبد الله بن عمرو (( على أي وجه قاتلت أو قتلت، بعثك الله على تلك الحال ) )ضعيف الجامع 6397.

إذا علم ذلك: فقد من الله على المسلمين بولاية عادلة دينية، وهي ولاية إمام المسلمين عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل لا زالت رايته منصورة، وجنود الباطل بصولته مكسورة مقهورة، أقام الله به أود الشريعة، وأزال الأفعال المنكرة الشنيعة.

وبالجملة: ففضائله كثيرة لا تحصى، وعدّ ما منّ الله به على يده على أهل نجد غزير لا يستقصى، وقد تعين على المسلمين وجوب الجهاد معه، وقد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إذا استنفرتم فانفروا ) )يعني استنفر الإمام رعيته، وجب عليهم النفير إلى الجهاد معه بأموالهم وأنفسهم، لأنه يجاهد عن حوزة الدين، وعورات المسلمين، ويحوطهم من كل من رامهم بسوء من الكفار والمعتدين.

وكونه على هذه الحال نعمة من الله، ينبغي أن تقيد بالشكر، هذا والله المسؤول: أن يوفقنا وإياكم لفعل الخيرات، وترك المنكرات، وأن ينصر إمام المسلمين، وأن يرزقه التوفيق للزوم سلوك الصراط المستقيم، والله أعلم. 00000000

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت