الصفحة 24 من 461

وقال: (( حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله، وحرمت على عين دمعت أو بكت من خشية الله، وحرمت على عين سهرت في سبيل الله ) )وذكر أحمد عنه - صلى الله عليه وسلم - (( من حرس من وراء المسلمين متطوعًا، لا يأخذه سلطان، لم ير النار بعينه إلا تحلة القسم، فإن الله يقول:(وإن منكم إلا واردها) [مريم: 17] . < فيه ابن لهيعة. رواه أحمد 3/ 437 المصارع 1/ 417 >

وقال - صلى الله عليه وسلم - لرجل حرس المسلمين ليلة في سفرهم، من أولها إلى الصباح على ظهر فرسه، لم ينزل إلا لصلاة أو قضاء حاجة (( أوجبت، فلا عليك ألا تعمل بعدها ) )وقال: (( من بلغ بسهم في سبيل الله، فله درجة في الجنة ) )وقال: (( من رمى بسهم في سبيل الله فهو عدل محرر، ومن شاب شيبة في الإسلام، كانت له نورًا يوم القيامة ) )وعند الترمذي تفسير الدرجة بمائة عام، وعند النسائي تفسيرها بخمسمائة عام.

وقال: (( إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة: صانعه يحتسب في صنعته لخير، والممد به، والرامي به؛ وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي أن تركبوا، [وكل شيء يلهو به الرجل فباطل، إلا رمية بقوس، أو تأديب فرسه، أو ملاعبته امرأته] ، ومن علمه الله الرمي فتركه رغبة عنه، فنعمة كفرها ) )رواه أحمد وأهل السنن؛"ضعيف"مابين القوسين له ما يقويه وعند ابن ماجه (( من تعلم الرمي فتركه فقد عصاني ) ). ضعيف وفي مسلم من تعلم الرمي ثم تركه فليس مني - انظر ضعيف الجامع 5528.

وذكر أحمد عنه: أن رجلًا قال له أوصني، فقال: (( أوصيك بتقوى الله، فإنه رأس كل شيء وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن؛ فإنه نور لك في السماء، وذكر لك في الأرض ) )حسن قال - صلى الله عليه وسلم: (( ذروة سنام الإسلام الجهاد ) )وقال صلى الله عليه وسلم: (( ثلاث حق على الله عونهم، المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأدى، والناكح الذي يريد العفاف ) )وقال - صلى الله عليه وسلم: (( من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة من نفاق ) )وذكر أبو داود عنه صلى الله عليه وسلم (( من لم يغزو أو يجهز غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة ) ).

وقال - صلى الله عليه وسلم: (( إذا ضنّ الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أنزل الله بهم بلاء فلم يرفعه حتى يراجعوا دينهم ) )وذكر ابن ماجه عنه - صلى الله عليه وسلم: (( من لقي الله عز وجل، وليس له أثر في سبيل الله، لقي الله وفيه ثلمة ) )"ضعيف / ضعيف الجامع 5833"وقال تعالى: {ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] وفسر أيوب الإلقاء باليد إلى التهلكة بترك الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت