الصفحة 13 من 461

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم، تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم، و أخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين} [الصف: 10 - 13]

وقال تعالى: وقال تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم} [البقرة: 218] و الآيات في فضل الجهاد والترغيب فيه، أكثر أن تحصر.

وأما الأحاديث: الدالة على فضله، وما رتب عليه من الثواب العظيم والأجر الجسيم، فكثيرة جدًا، فمنها: ما روى البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل؟ قال: (( إيمان بالله ورسوله ) )قيل ثم ماذا؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله ) )قيل ثم ماذا؟ قال: (( حج مبرور ) )فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الجهاد أفضل من الحج؛ و لهما عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قلت يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: (( الإيمان بالله ورسوله ) )قيل ثم ماذا؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله ) ).

وعن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لغدوة أو روحة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها ) )رواه البخاري ومسلم، و لهما أيضًا: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ قال: (( مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ) )وعن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( رباط يوم في سبيل الله، خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة، خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها ) ).

وعن سلمان رضي الله عنه، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( رباط يوم وليلة في سبيل الله، خير من صيامها وقيامها، وإن مات فيه - يعنى الجهاد - أجرى عليه عمله الذي كان يعمل، وأجرى عليه رزقه، وأمن الفتانين ) )رواه مسلم؛ وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه، قال: (( كل ميت يختم على عمله، إلا المرابط في سبيل الله، فإنه يُنْسَأُلهُ عمله إلى يوم القيامة، و يأمن من فتنة القبر ) )رواه أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت