والمعتكف إذا كان صائما فحسن ونور على نور وإن لم يكن صائم فاعتكافه صحيح لدليل (أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت نذرت في الجاهلية أن اعتكف ليلة في المسجد الحرام قال: أوف بنذرك) وهذا دليل على جواز الاعتكاف من غير صيام.
والأفضل الاعتكاف في رمضان في العشر الأواخر تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم.
س 61 - هل يجوز للمعتكف الخروج من معتكفه؟
ج: ليس للمعتكف الخروج من معتكفه إلا لحاجة لابد له منها مثل الذهاب للغائط أو الأكل فخروجه للحاجة جائز.
س 62 - ما الوقت الذي يشرع فيه دخول المعتكف؟
ج: يشرع لمن أراد الاعتكاف أن يدخل معتكفه عند طلوع الفجر من اليوم الذي يعزم فيه الاعتكاف ويكون خروجه بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان، ويستحب عند بعض العلماء أن يخرج من معتكفه مع خروجه لصلاة العيد.
س 63 - هل يجوز الاعتكاف يوما أو يومين على حسب الظروف؟
ج: نعم يجوز الاعتكاف يوما أو يومين بشرط أن ينوي ذلك.
س 64 - ما أركان الاعتكاف؟
ج: أركان الاعتكاف هي: النية واللبث في المسجد إذ لا اعتكاف شرعا إلا في المسجد.
س 65 - ما شروط الاعتكاف؟
ج: شروط الاعتكاف: أن يكون المعتكِف مسلما ومميزا وأن يكون طاهرا من الحدث الأكبر كالجنابة للرجال والنساء، والحيض والنفاس للمرأة خاصة.
س 66 - ما مبطلات الاعتكاف؟
ج: يبطل الاعتكاف الجماع والخروج من غير حاجة يباح فيها الخروج والردة وشرب مسكر.
س 67 - ما الآداب التي يستحسن أن يراعيها المعتكف؟
ج: من الآداب التي تراعى في المعتكف: كثرة الذكر على الوجه المشروع، والتوسع في دراسة العلوم الشرعية، والإكثار من قراءة القرآن، والإكثار من النوافل.
س 68 - ماهي المباحات أثناء الاعتكاف؟
ج: يباح لكل معتكف الأكل والشرب والنوم في المسجد والحديث مع المعتكفين وحلق الرأس وتقلم الأظافر ولبس أحسن الثياب إلى آخره من لوازم الحياة المباحة شرعا.
وبعد؛ فهذا جهد المقل، وعمل المقصر، أرجوا به نيل الأجر ونصرة الدين, ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها