فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 3064

[النساء/ 122] «1» ورَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ [الكهف/ 82] «2» وصُنْعَ اللَّهِ [النمل/ 88] وكِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [النساء/ 24] إنما هو من «صنع الله ذلك صنعا» فهذا تفسير كل شيء في القرآن من نحو هذا، وهو كثير.

وقال تعالى: وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا [الآية 147] : وقال: وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا [الأعراف/ 82] «3» وقال: ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا [الجاثية/ 25] ف أَنْ قالُوا هو الاسم الذي يرفع ب وَما كانَ لأن أن الخفيفة وما عملت فيه بمنزلة الاسم، تقول: «أعجبني أن قالوا» وإن شئت رفعت أول هذا كله وجعلت الآخر في موضع نصب على خبر كان «4» . قال الشاعر [من الطويل هو الشاهد الستون بعد المائة] :

لقد علم الأقوام ما كان داءها ... بثهلان إلّا الخزي ممّن يقودها «5»

وان شئت «ما كان داؤها الا الخزي» .

وقال تعالى: إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ [الآية 153] لأنك تقول: «أصعد» أي: مضى وسار و «أصعد الوادي» أي: انحدر فيه. وأما «صعد» فانه: ارتقى «6» .

وقال: فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ [الآية 153] أي: على غمّ. كما قال:

(1) . ورد هذا التعبير في مواضع كثيرة من الكتاب الكريم، أولها النساء/ 122 وانظر «المعجم المفهرس» 754.

(2) . وانظر المعجم المفهرس 305، لغير هذا الموضع.

(3) . اما في النمل 27/ 56 والعنكبوت 29/ 24 و 29 فبالفاء: فَما كانَ.

(4) . جاء ضم الاسم على انه اسم كان، وأن المصدر المؤول خبرها في آية النمل الى الأعمش، و «الكشاف 3/ 374» ، وفي العنكبوت 24 الى سالم الأفطس وعمرو بن دينار «الجامع 3/ 338» وفي الكشاف 3/ 450 بلا نسبة. وجاء في الجاثية بلا نسبة في الكشاف 4/ 291، أما نصب الاسم خبرا لكان على أن يكون المصدر المؤول اسمها، فجاء في آل عمران بلا نسبة في الجامع 4/ 231 وفي العنكبوت 24 الى العامة في الجامع 13/ 338 وبلا نسبة لنسبه في الكشاف 3/ 450، وفي الجاثية كذلك في الكشاف 4/ 291.

(5) . الشاهد في الكتاب وتحصيل عين الذهب 1/ 24 وشواهد الكتاب 79 ب «وقد» وهو في شرح المفصّل لابن يعيش 7/ 96 كما رواه الأخفش. ولم يشر اليه النحاس في شرح أبيات الكتاب. مما يدل على خرم في مخطوطته. []

(6) . نقله في التهذيب «صعد» 2/ 7 وفي الصحاح «صعد» وزاد فقال: «وأصعد» في الوادي وصعّد تصعيدا أي انحدر فيه، وأهمل «صعد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت