فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 3064

126] على الأمر ثُمَّ أَضْطَرُّهُ [الآية 126] فجزم (فأمتعه) على الأمر «1» ، وجعل الفاء جواب المجازاة. وقرأ بعضهم فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ، وبها نقرأ «2» ، رفع على الخبر وجواب المجازاة الفاء.

وقال تعالى وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا [الآية 127] أي كان إسماعيل هو الذي يدعو: رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا.

قال تعالى وَأَرِنا مَناسِكَنا [الآية 128] وقرأ بعضهم (وأرنا) بإسكان الراء «3» كما تقول «قد علم ذلك» «4» وبالكسر نقرأ «5» . وواحد «المناسك» :

«منسك» مثل «مسجد» «6» ويقال أيضا:

«منسك» «7» .

وقال تعالى إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ [الآية 130] فزعم أهل التأويل أنه في

(1) . في معاني القرآن 1: 78 والطّبري 3: 54 إلى ابن عباس، وفي البحر 1: 384 زاد مجاهدا وغيرهما، وفي الجامع 2: 119 زاد قتادة، وفي التيسير 76 قصرها على ابن عامر، وفي حجّة ابن خالويه 64، والمشكل 50، بلا نسبة.

(2) . في الطّبري 3: 53 إلى أبيّ بن كعب وابن إسحاق، و 54 إلى مجاهد، وفي السبعة 170 إلى القرّاء جميعا إلّا ابن عامر، وكذلك في التيسير 76، وفي الجامع 2: 119، كما في الطّبري وفي البحر 1: 384 إلى الجمهور من السبعة.

(3) . في السبعة 170 إلى ابن كثير، وزاد في الكشف 1: 241 أبا عمرو، في رواية الرقيين عنه وفي التيسير 76 أبدل أبا شعيب بأبي عمرو، وفي البحر 1: 290 إلى ابن كثير، ومع الاختلاس والإشباع أيضا إلى أبي عمرو. وفي الجامع 2: 127 إلى عمر بن عبد العزيز وقتادة، وابن كثير وابن محيصن والسّدّيّ وروح، عن يعقوب ورويس والسوسي، واختارها أبو حاتم، وفي حجّة ابن خالويه 55 بلا نسبة. وفي الطّبري 3: 76 كذلك مع إشمامها كسرة.

(4) . هي لغة نجدية تميميّة، اللهجات 173، وخص بها مؤلف لهجة تميم، من الأفعال ما كان من هذا الباب، «أي فرح» فاؤه حرف حلق، في 197.

(5) . هي في الطّبري 2: 75 قراءة عامّة أهل الحجاز والكوفة، وفي السبعة 170 إلى نافع وحمزة والكسائي، وفي الكشف 1: 242 إلى جماعة من القرّاء، واختيار اليزيدي وإشباع الحركة إلى أبي أيوب، وفي التيسير 71 الاختلاس إلى أبي عمرو واليزيدي، والإشباع إلى غيرهما وغير ابن كثير وأبي شعيب، وفي الجامع 2: 128 إلى غير من قرأ بإسكان الراء.

(6) . في الإملاء 1: 63 أفاد اللغتين، ولم تميّز كتب اللغة «الصحاح» واللسان «نسك» إحداهما بشيء عن الأخرى، إلّا ما قيل من أن المنسك [بكسر السين] الموضع الذي تعتاده والمنسك [بفتح السين] الموضع الذي تذبح فيه النسيكة أي ذبيحة الحجّ.

(7) . في الإملاء 1: 63 أفاد اللغتين، ولم تميّز كتب اللغة «الصحاح» واللسان «نسك» إحداهما بشيء عن الأخرى، إلّا ما قيل من أن المنسك [بكسر السين] الموضع الذي تعتاده والمنسك [بفتح السين] الموضع الذي تذبح فيه النسيكة أي ذبيحة الحجّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت