3 -ما فوق ذلك من الجو.
وأن تكون إسرائيل مسيطرة تمامًا على القسم الأرضي كله، حيث يحتمل وجود الهيكل المزعوم، وكذلك تسيطر على الجو -وهذا لا يحتاج لاشتراط فهي وحدها التي تملك المروحيات والطائرات والفلسطينيون محرم عليهم ذلك مطلقًا- وينحشر نصيب السلطة العرفاتية بينهما. على أن يكون عبارة عن صلاحية وظيفية أو (إشراف وظيفي) على المسجد والساحات، وهناك احتمال بنصر رمزي للسلطة يتمثل في رفع العلم الفلسطيني على هذه المساحة المحدودة من المدينة المقدسة.
ثانيًا: المعارضة:
هبت المعارضة الدينية والحزبية في وجه باراك، ونددت بهذا التنازل الرخيص، وضجت جمعيات ومؤسسات الهيكل -وهي أكثر من اثنتي عشرة جمعية أو مؤسسة- بالاحتجاج وتوعدت باراك والمسجد الأقصى والفلسطينيين جميعًا بالهلاك والتدمير.
ومما زاد الموقف تأزمًا أن المفاوضات وقعت في موسم الصوم قريبًا من يوم الغفران، وقريبًا من ذكرى يوم خراب الهيكل على يد"تيتس"الروماني.
ومن هنا ربط المعارضون بين تيتس المجرم وباراك الخائن، وقال أحد الحاخامات:
(( لا نبكي في هذا الذكرى خراب الهيكل قبل ألفي عام بل نبكي خرابه اليوم ) ).
وتم إنقاذ الموقف على يد السفاح الشهير"شارون"-صاحب صبرا وشاتيلا- وكانت زيارته المشؤومة للمسجد الأقصى، فأجهزت على المشروع أو أجلته إلى حين .. !!