أو قبول هذا الكفر لأن قائله إمام معصوم عندكم، والراد على الإمام كالراد على الله وهو كفر عندكم.
وإما ترك المذهب.
والقول بتحريف القرآن هو الحجة الشرعية عند الكوراني.
أليس هو القائل بأن عمر كان يكذب عليا في أن عنده القرآن الكامل؟ (تدوين القرآن 60)
أليس هو القائل: « السلطة بعد النبي صلى الله عليه وآله أسقطت آيات من القرآن ورفضت نسخة القرآن التى كتبها علي عليه السلام بإملاء النبي صلى الله عليه وآله ، والتي ذكرت بعض الروايات أن فيها زيادات في مدح أهل البيت عليهم السلام، قد تكون تفسيرا ، وقد تكون آيات منزلة» (تدوين القرآن51-52) .
تكفير الكوراني لمعتقد التحريف: فليكفر نفسه
قال الكوراني « هل توافق يا ( سعودي ) على أن كل من قال بتحريف القرآن ، ولو آية واحدة منه فهو كافر؟» (الانتصار3/248)
وبناء على ما نقلناه من تصريحات الكوراني يتبين لنا أنه يعتقد وقوع التحريف في القرآن. بل قد حكاه عن مذهب الشيعة بعموم. منهم من يقول نقص منه آيات ومنهم من يقول تم تبديل آياته.
وهنا يلزمه تكفير نفسه وتكفير مذهبه.
كلام جميل للكوراني عن تحريف القرآن
سئل العاملي: « عقيدة أهل السنة والجماعة في القرآن كما يلي:
من يعتقد أن هناك مصحفًا آخر غير الذي بأيدينا فهو كافر . هل توافقون على ذلك ؟ نعم أو لا ؟
فقال الكوراني « إن الشيعة يؤمنون بهذا القرآن وحده ، ومن يؤمن بقرآن آخر بدله أو معه فهو كافر. أما نسخته الثانية التي روت مصادركم ومصادرنا أنها توجد عند أهل البيت وعند الامام المهدي عليهم السلام، فهي ليست قرآنا آخر، وهي من مسؤولية الامام المهدي الموعود، ولم نرها حتى نعرف فرقها عن هذه النسخة، ولا نقبل ادعاء أحد يدعى نسخة أخرى للقرآن غير الامام المهدي عليه السلام، ونحكم ببطلان نسخته، وبكفره ان كان يعتقد بها» (الانتصار3/190) .
وهنا التناقض