فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 23

وقال المجلسي عند إيراده دعاء (اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الحي القيوم) باحتمال أن يكون المراد بذلك نور الأئمة فقد ورد في الأخبار أن الأئمة عليهم السلام هم أسماء الله الحسنى" (بحار الأنوار83/221 وانظر88/178) ."

فهذا تشبيه كلي بالله حيث لم يقولوا أنهم بعض أسماء الله. قال تعالى { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } 180 [الأعراف] .

ويلزم منه أن يكون الأئمة هم عين الله وذاته. لأن أسماء الله وصفاته هي عين ذاته.

الكوراني يقع في فخ شبهة البسملة

نقل الكوراني عن الصدوق « وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة» (تدوين القرآن41) .

يعني الكوراني أنه لا بسملة بين هذه السور أنها عند الرافضة باعتبار السورة الواحدة.

وبهذا يلزم الكوراني بمثل التحريف الذي ألزمنا به في كون البسملة آية في كل سورة من القرآن ام لا

فنقول له: إذا كانت البسملة جزءا من كل سورة فلماذا اختلفتم حول كون سورة الانشراح والضحى والفيل سورة واحدة: بينما النسخة الأبي بكرية العمرية العثمانية الزيدية المسعودية تتضمن هذه السورة مستقلة؟

هل حقا قرآننا هو قرآنك يا كوراني؟

فبينما يدعي الروافض أن عندهم نفس القرآن الذي عندنا. لو أننا فتحنا معهم البسملة من كل سورة لوجدنا أن البسملة ليست آية من القرآن إلا في سورة الحمد. فيلزمهم أن هذا الذي بأيدينا - وهو بأيديهم - محرف.

بينما يصرحون بانعقاد إجماعهم على أن البسملة جزء من القرآن (البيان في تفسير القرآن ص516 للخوئي جواهر الكلام10/24 للجواهري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت