فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 23

ألستم معاشر الرافضة تزعمون عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا أنه قال « للإمام علامات: يكون أعلم الناس وأشجع الناس، ولا يرى له بول ولا غائط لأن الله قد وكل الأرض بابتلاع ما خرج منه ويكون رائحته أطيب من ريح المسك ويكون دعاؤه مستجابا حتى أنه لو دعا على صخرة لانشقت نصفين» (الأنوار النعمانية1/34) .

فكيف تصورون عليا بهذه الصورة المتناقضة بين الذلة والخوف وبين الشجاعة

المهدي إخباري وليس بأصولي

لأنه عرض عليه الكافي فقال هذا كاف لشيعتنا

سفاهة الكوراني حول سيدنا عمر

قال الكوراني: « كان عمر معجبًا بثقافة اليهود ، وكان يحضر دروسهم كل سبت ! وله علاقات حسنة مع يهود بني قريظة، وقد عربوا التوراة وأعطوه إياها ليعرضها على النبي صلى الله عليه وآله ليعترف بها» (الانتصار2/358) . وزعم أن عمر كان مرتبطا باليهود» (الانتصار3/440) .

وهذا يلزم منه دخول اليهود في النسب النبوي. فإن عمر بن الخطاب هو زوج أم كلثوم بنت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله.

ألم يتفق السنة والشيعة على أن النبي رفض أن يتزوج علي ابنة أبي جهل؟

فكيف ينهى عليا عن مثل هذا ويتزوج بنت يهودي يتآمر مع اليهود كل سبت للكيد للإسلام وأهله؟

الأئمة هم الله عند الكوراني

والآن أتقدم بالسؤال الذي كان يطرحه الكوراني دائما على مخالفيه قائلا: « صف لي معبودك اللي بتعبدو» .

من هو معبودك يا شيخ علي الكوراني؟

لفتة صغيرة ومهمة تكفي لكشف المعبود الحقيقي عند الكوراني.

قال الكوراني « يعتقد الشيعة إجماعا أن صفات الله هي عين ذاته» (الانتصار 2/144 للكوراني) .

إذن يعتقد الشيعة أيضا أن الأئمة هم أسماء الله وصفاته. فيصير الأئمة هم عين ذات الله.

والكافي عند الكوراني هو أحد الكتب الأربعة التي يفيق بسندها الذهبي الناصع كل مجنون.

وقد ورد في الكافي عن الأئمة أنهم قالوا:

« نحن والله الأسماء الحسنى» (الكافي1/144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت