فاختلاف شيوخ الإمامية المتقدمين عن متأخريهم في هذا الباب يلزم منه أن أحدهما على ضلال، وعليه « لزم ضرورة أن شيوخ الإمامية ضلوا في التوحيد إما متقدموهم وإما متأخروهم »
عبد الله وعبد الحسين
اذا كان العبد هو الخادم فيلزمهم أن يسموا خادم الكعبة والمسجد عبد الكعبة وعبد المسجد.
اذا اقترنت العبودية بالاستعانة والتضرع والتذلل لزم منها عبادة الوثنية لا عبادة الخدمة. فإننا نقول في صلاتنا (إياك نعبد وإياك نستعين) . والرافضة يقبلون لفظ عبد علي عبد الحسين ويطلبون منهم الاستعانة تماما كما نفعل نحن في صلواتنا لله.
العصمة
قولهم بأن موسى نسي بمعنى ترك يلزم منه اتهام موسى بالكذب حيث قال ليوشع آتنا غداءنا. فكيف يقول له آتنا غداءنا وهو يعلم أن يوشع قد نسي الحوت حيث أووا إلىالصخرة.
قولهم بالعصمة يلزمهم القول على الله بالبداء. وقد التزموا ذلك فطعنوا بعلم الله إكراما لعقيدة العصمة. ويلزمهم بذلك الكفر. فكيف نتعجب حين نراهم يطعنون بالقرآن ويصرحون بوقوع التحريف إكراما لعقيدة الإمامية التي زعموا أن الله نص عليها لأهل البيت في القرآن الكريم؟؟؟
عقيدة التحريف
يلزم الخوئي تكفير علي بن أبي طاالب. لأن النسخ عنده تحريف. وقد قال علي (وأن القرآن معلوم في السنة نسخه. ويلزم منه اتهام سيدنا علي بالتحريف لأنه أقر بنسخ السنة للقرآن والنسخ تحريف عند الخوئي.
ويلزم منه اتهام سلف الخوئي بالتحريف لأنهم صرحوا بمشروعية نسخ القرآن بالسنة ونسخ التلاوة. قال المفيد « اتفق العلماء على جواز نسخ التلاوة دون الحكم وبالعكس ونسخهما معا خلافا لطائفة شاذة من المعتزلة» (أوائل المقالات ص219) .
توثيق الشيعة لمعتقدي تحريف القرآن