يجب أن يكون لكل فرقة رئيس ويمكن أن يكون هذا الرئيس أكبرهم عمرًا أو ينتخبونه هم من بينهم ، أو بالقرعة بينهم اعتمادًا على مدى انضباط وتنظيم المشاركين .
التقليل من الألعاب الذهنية أو الكتابية ، وتكثيف الألعاب الحركية والتفاعلية بين أكبر عدد من المشاركين .
ضرورة استبعاد الألعاب التي تنمي الأنانية أو تبرزها .
يجب أن يكون لكل لعبة تحكيم ، ويجب أن لا يميل الحكم إلى أي فريق مهما كانت الظروف ؛ لأن الميل لأي فرقه له أثر سيئ على سير البرنامج .
مراعاة الجهد المبذول أثناء كل لعبة ؛ لأن بعض المشاركين قد يجهد نفسه أكثر من طاقته رغبة في التفوق على منافسيه مما قد ينعكس سلبيًا عليه .
إن الأطفال كثيروا الحركة سريعوا التأثر ، لذا لا يستحسن استبعادهم من اللعب بسبب الأخطاء ، وينبغي إبداء نوع من التسامح مع مخالفاتهم مراعاة لقلة خبرتهم الانضباطية ، كل ذلك بحدود لا تصل إلى الفوضوية والتأثير على سير البرنامج .
تحديد عمر المشاركين من الأفضل أن يكون بحسب المراحل الدراسية تجنبًا لمقولة أنا أكبر منه ( أي أطول ) ، لأنه مع أهمية الناحية الجسمية لكثير من الألعاب ؛ إلا أن الناحية العقلية تبدو أيضًا مهمة .
يمكن إلهاء الأطفال دون السن المسموح به ببعض الألعاب التنافسية البسيطة بينهم ، أو إشغالهم بالجمهرة ومتابعة المنافسات .
قد تكون مشاركة الكبار من الآباء ، أو الإخوة الكبار بالتجمهر مفيدة جدًا إذا لم يكن لهم تأثير على سير البرنامج .
عند وضع مشرف كبير - خارج الفئة العمرية المحددة - لكل فرقة ؛ يستحسن أن يشاركهم في بعض الأفكار والخطط التكتيكية للعب ، بل ويشاركهم مشاركة حقيقية انتصارهم وخسارتهم ، ويضبط ميزان الحماس في فريقه فإذا كان الفريق باردا غير متحمس أشعل الحماس بينهم وإذا تجاوز بهم الحماس حدوده حاول تهدئتهم .
تلاقتصار على قليل متقن قد يكون خيرا من كثير مشوه .
ثالثا ً: عند ما يبدأ البرنامج: