النبي /: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة؛ إلا ابني الخالة عيسى بن مريم ويحيي بن زكريا، وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة؛ إلا ما كان من مريم بنت عمران) [1] .
2 -من خلال حرصه على تبليغ رسالة الله وأحكامه وخشيته من عقاب الله أن لم يبلغ أوامره، فقد قال رسول /: (إن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات؛ أن يعمل بهن ويأمر بهن بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فكاد أن يبطئ، فقال له عيسى: إنك قد أُمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن وتأمر بهن بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم، فقال: لا تفعل يا أخي، فإني أخشى أن سبقتني إليهم أن أُعذب أو يُخسف بي) [2] .
ثالثا: ما ورد عنه في الكتاب المقدس
1 -البشارة به وبيان عصمته قبل مولده
حينما دعا زكريا ربه بأن يهبه الولد جائته الملائكة وبشرته بالولد، وأن هذا الولد سوف يمتلأ من روح القدس، بمعنى أنه سيكون نبيا من الصالحين، لا يتناول مسكرا، ولا يشرب خمرا، وهذه هي سلوك الأنبياء بخلاف ما ورد عنهم في العهد القديم من كونهم زناة وفسقة وعبدو أصنام وشاربي خمر كما سيرد في قسم العقائد في هذه الموسوعة بإذن الله، يقول إنجيل لوقا: (فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لان طلبتك قد سمعت وامراتك اليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا * ويكون
(1) - صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع برقم 3181.
(2) -أخرجه أحمد (4/ 130، 202) ، والترمذي (2863) ، والحاكم (863) جميعهم من حديث الحارث الأشعري.