الصفحة 12 من 152

هذه السورة الكريمة التى بينت لنا طريق النجاة من الخسران، والفوز بالرضوان، قال عنها الإمام الشافعى: لو تدبر الناس في هذه السورة لوسعتهم.

وقال أحد السلف: تعلمت معنى السورة من بائع الثلج، الذي كان يطوف في السوق وهو ينادي ويقول: ارحموا من يذوب رأس ماله، ارحموا من يذوب رأس ماله، فقلت هذا معنى {إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} يمر به العصر فيمضي عمره ولا يكتسب ما ينفعه فإذا هو خاسر.

أما عن خطتي في هذا البحث.

فقد قسمته إلى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة.

أما المقدمة: ففيها تحدثت عن أهمية الموضوع، وخطه البحث، ومنهجه.

وأما الفصل الأول: فهو بعنوان: التعريف بالسورة الكريمة.

ويشتمل على:

تسميتها.

مكيتها.

عدد آياتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت