هذه السورة الكريمة التى بينت لنا طريق النجاة من الخسران، والفوز بالرضوان، قال عنها الإمام الشافعى: لو تدبر الناس في هذه السورة لوسعتهم.
وقال أحد السلف: تعلمت معنى السورة من بائع الثلج، الذي كان يطوف في السوق وهو ينادي ويقول: ارحموا من يذوب رأس ماله، ارحموا من يذوب رأس ماله، فقلت هذا معنى {إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} يمر به العصر فيمضي عمره ولا يكتسب ما ينفعه فإذا هو خاسر.
أما عن خطتي في هذا البحث.
فقد قسمته إلى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة.
أما المقدمة: ففيها تحدثت عن أهمية الموضوع، وخطه البحث، ومنهجه.
وأما الفصل الأول: فهو بعنوان: التعريف بالسورة الكريمة.
ويشتمل على:
تسميتها.
مكيتها.
عدد آياتها.