فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 40

انه الحب الإلهي!! ولا أريد أن أسهب في شرح الحديث، ولكني اكتفيت بمعنى وحيد منه وهو حب الله لنا ولأوليائه ،وهذه المعية هي المعية الخاصة المذكورة في قوله تعالى: ( إن الله معنا) وقول رسول الله: (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) وقوله تعالى (وإن الله لمع المحسنين) وقوله (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) وقوله (واصبروا إن الله مع الصابرين) وقوله كلا (إن معي ربي سيهدين) وقوله تعالى لموسى وهارون ( إنني معكما أسمع وأرى)

وإذا كان الله معنا فمن يكون علينا. إن الله أعزنا بالقرب منه، وجعلنا رحماء فيما بيننا، أعزة على من يكفر به كما في قوله تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) وقوله: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين )

البركة في الرزق

إذا أحب الله العبد بارك له في رزقه ،ورَزَقه القناعة، فلا يشكو من الفقر أبدا .كما في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا وَأَقِلَّ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْب (رواه ابن ماجه ) ومن دلائل حب الله لنا سعة العيش، والبركة في الرزق، والطمأنينة في الدنيا، كما قال تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) أما من يطع الله فيبسط الله له في رزقه ،ويرزقه القناعة

استجابة الدعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت