فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 14

فإنه لا إيمان بلا حياء ، ولا جمال في المرأة بلا حياء ، وما مُدِحَت المرأة إلا بحيائها وعفتها وأدبها ، وكانت مثلًا يضرب به في الحياء .. فقد روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشدّ حياءً من العذراء في خدرها .

ويؤلمني والله أن أكثر الفتيات في زماننا هذا قد فقدن الحياء - أو على أقل تقدير - لم يعد للحياء عندهن شأن .. بل هو رمز ودليل على الساذجات ..!

فيا أختي الكريمة ...

صوني حياءك صوني العرض لا تهني *** وصابري واصبري لله واحتسبي

إن الحياء من الإيمان فاتخذي *** منه حليّك يا أختاه واحتجبي

و يا لقبح فتاة لا حياء لها *** و إن تحلّت بغالي الماس و الذهبِ

إن الحجاب الذي نبغيه مكرمة *** لكل حواء ما عابت و لم تعبِ

نريد منها احتشامًا عفةً أدبًا *** وهم يريدون منها قلة الأدبِ !

و إن أردتِ واضطررت للسفر لخارج بلاد المسلمين - المتمسكين بحجابهم - فلا تفرطي في حجابك بزعم أنه غريب على أهل تلك البلاد ، وأنك سوف تجذبين الأبصار إليك !!

فإن هذه حيلة شيطانية تسعى لنزع حجابك بأي حال من الأحوال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت