يقول الشيخ رائد صلاح:"إنّني أعتقد أن الأقصى المبارك يمرُ في أخطر اللحظات خلال هذه الحقبة الأخيرة من تاريخه، وما عاد سرًا أن هناك أصواتًا مسيحيةً صهيونيةً باتت تطالب بهدم الأقصى المبارك وبناء الهيكل على أنقاضه وما عاد سرًا أن هناك مباحثات تجري في أكثر من دولة..بين أطراف عربية وصهيونية حول مستقبل الأقصى المبارك والهيكل المزعوم، وعليه فلا بد من يقظة كل المسلمين،وكل العرب على هذه المخاطر".ونقل عن ما جاء في الصحافة الإسرائيلية فيضيف:كتبت صحيفة"هآرتس"الإسرائيلية في عددها بتاريخ1/10/1999م تقول:التسوية النهائية التي سيتم التوصل إليها بين الإسرائيليين والفلسطينيين المتعلقة بالحرم القدسي - الأقصى المبارك- قد تضم عناصر تحوي تغييرًا للوضع القائم منذ عام1967م هذا ما يتضح من المحادثات التي أجراها مؤخرًا إسرائيليون وفلسطينيون في أثينا وباريس والأردن تحت رعاية مراكز أبحاث، وبعلم من المستوى الرسمي السياسي بمجريات فحوى وجوهر المحادثات. (1)
ذهب الباحث في وزارة الخارجية الأمريكية"أوين لوستك"أن نسبة اليهود في الستينات الذين يؤمنون بهدم المسجدين الأقصى والصخرة، ثم إقامة الهيكل على أنقاضهما هي 20% من اليهود. (2)
(1) - من مقال له، تحت عنوان: أبجديات في الطريق إلى المسجد الأقصى3- 4- راجع موقع: مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، على الإنترنت.
(2) - ذكر ذلك الباحث الفلسطيني د.وليد الخالدي في برنامج"بلا حدود"الذي تبثه قناة الجزيرة الفضائية من قطر، 2000م.