فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 120

17-الحاخام (زلمان مليمد) رئيس الحاخامات الإسرائيلية في المستوطنات -أمام مؤتمر للحاخامات في القدس-:"إنّ إسرائيل لا قيمة لوجودها دون الحرم القدسي.. ويخطأ من يظن أنّا نصلي من أجل سلامة حائط المبكى وليس للحرم القدسي" (1) .

18-الحاخام إبراهام شابيرا- الذي كان قبل أعوام الحاخام الاشكنازي الأكبر للكيان الصهيوني، ويعد حاليا أكبر مصدر للإفتاء بالنسبة للتيّار الديني الصهيوني الذي ينتمي إليه المستوطنون اليهود- وفي حضور عدد من وزراء حكومة باراك يصرّح:"عليهم أن يعرفوا أنّه لن يكون بإمكانهم البقاء في هذا المكان إلى الأبد، هذا هو قدس الأقداس بالنسبة لنا، إنّ أحدًا لا يمكنه أن يصنع سلامًا مع الدولة التي تمثل الشعب اليهودي وفي نفس الوقت يصر على البقاء في المكان الطبيعي الهيكل"، وصرخ شابيرا بصوت مرتفع أثناء الاحتفال بوضع حجر الأساس لمدرسة دينية في شرقي القدس وقال:"لا يوجد شيء اسمه المسجد الأقصى، إنّ هذه كذبة افتراها علينا العرب وصدّقوا أنفسهم، وللأسف إنّ بعضًا منّا قد آمن لهم"..وأضاف شابيرا"لا مجال للتضليل هنا، فجبل الهيكل (المسجد الأقصى) يتبع اليهود والشعب اليهودي في كلّ أماكن تشتته، ولا يليق بالدولة التي تمثل الشعب اليهودي أن تبدي أي تنازل عن هذا المكان"، وعبر شابيرا عن هدف اليهود ومرجعيتهم الدينية بالنسبة للمسجد الأقصى قائلًا:"أي اتفاق تسوية مهما كان يجب أن يضمن لنا كأصحاب الأرض الشرعيين أن نقيم طقوسنا الدينية في المسجد الأقصى ليس هذا فحسب، بل إنّنا سنصر على إقامة مرافق دينية لليهود داخل أسوار المسجد الأقصى". ووسط تصفيق معظم الحضور واصل الحاخام شابيرا خطابه الحماسي، فقال:"يخافون من ردّة فعل العرب والمسلمين في حال تم تمكين اليهود من أداء طقوسهم الدينية في باحة المسجد الأقصى، ونحن نقول لهم إنّ"

(1) - صحيفة الحياة الجديدة، فلسطين، العدد 1928، السنة السادسة، 5/شوال/1421هـ

31/12/2000م، ص15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت