وفي21 يناير 2002م يعلن شارون: أنه سوف يسمح لليهود والمسيحيين بدخول المسجد الأقصى بنفس الطريقة التي يقوم المسلمون فيها بالدخول إليه حسب رأيه ، وأضاف شارون أن هذا المكان ليس المسجد الأقصى بل جبل الهيكل ويجب على اليهود والمسيحيين حسب تعبيره أن يمارسوا شعائرهم الدينية فيه، وقد جاءت أقوال شارون هذه خلال لقائه بمستشاريه الخاصين الذين اخبرهم حسب ما أفادت به صحيفة (هارتس) الصهيونية:"إنه سيتخذ إجراءا يمكنه من إصدار قرار يسمح به لغير المسلمين بالدخول إلى"جبل الهيكل"في أقرب فرصة حسب تعبيره". وحسب الإذاعة الصهيونية فإن جهاز المخبرات الصهيونية (الشين بيت) سيوصي رئاسة الحكومة قريبا باتخاذ هذا القرار.
وأعلن رئيس الحكومة الصهيونية المجرم أرئيل شارون قبل أسبوع-نهاية شهر فبراير 2003م- أنّ المعركة من أجل القدس قد بدأت في إشارة إلى بسط السيطرة الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك. وهذا ما أشار إليه بوضوح قائد الشرطة الصهيونية في مدينة القدس الذي أعلن يوم الخميس الماضي وخلال مؤتمر صحفي أن المسجد الأقصى المبارك سيفتح أمام اليهود عشية العدوان الأمريكي المحتمل على العراق.