فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 120

وأيضًا نفس رئيس الوزراء الإسرائيلي (أرئيل شارون) يناقش يوم7 أبريل 2001م مع بعض وزرائه -عوزي لندوا،وإلياهو سوسا- فكرة إقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى. (1) قالت الإذاعة العبرية في موقعها على الشبكة الدولية"انترنت"صباح أمس: إن شارون سيجري نقاشًا خاصًا باشتراك الوزيرين في حكومته عوزي لانداو،وإلياهو سويسا حول قضية"جبل الهيكل"، وهي التسمية الإسرائيلية للحرم القدسي الشريف. وذكرت المصادر أنّ وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عوزي لانداو (ليكودي) سيطالب خلال النقاش بإجراءات صارمة لمنع عمليات ترميم المباني داخل الحرم القدسي وإيجاد السبل الكفيلة بدخول اليهود إلى داخل الحرم القدسي مشيرة إلى أنه يتوقع أن يعرض وزير شؤون القدس في الحكومة الإسرائيلي إيلياهو سويسا (يميني متطرف) مخططًا خاصًا لضمان تسلل اليهود إلى الحرم القدسي. وأثناء زيارة شارون لتركيا صرّح -خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده يوم الأربعاء 8/8/2001م مع نظيره التركي (بولنت أجاويد) - أنّ"القدس وحدة لا تتجزأ، وأنها العاصمة الأبدية لإسرائيل، وفي وسطها جبل الهيكل أقدس مواقع الشعب اليهودي". وقال شارون- في المؤتمر الذي تعمَّدَ عقدُه يوم الأربعاء 27 سبتمبر 2001م-:"هذا (يقصد باحة الحرم القدسي) هو أهم مكان مقدس لليهود. نحن لسنا عندنا مكّة ولا المدينة (يقصد المدينة المنوّرة) ولا الفاتيكان. يوجد عندنا فقط هيكل سليمان واحد. ولن نسمح لأحد بأن يقرر لنا متى ندخله؟ وكيف؟". (2)

(1) - انظر صحيفة الحياة الجديدة، عدد 2053، السنة السادسة، 14 صفر 1422هـ الموافق 8 أبريل 2001م، ص1.

(2) - صحيفة الشرق الاوسط السعودية - عدد 8/10/2000م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت