الصفحة 4 من 56

فهذه الأقوال السابقة لم تصدر منا نحن المسلمون في حق أشد أعداء الإسلام عداوة للمسلمين، صدرت من الشيعة الإمامية في حقنا نحن معشر أهل السنة والجماعة ناسبين هذه الأقوال زورا وبهتانا إلى أئمة آل البيت النبوي، وهم منه براء براءة الذئب من دم يوسف، كيف لا وهم أتباع المنهج المحمدي النبوي الذي قال الله فيه: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (1) ، وقوله عزوجل: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (2) ، وقال سبحانه: {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} (3) .

وأختم بقول الشاعر:

ظهر الثعلب يومًا في ثياب الواعظينا

ومشى في الأرض ويسب الماكرينا

ويقول الحمد لله إله العالمينا

يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبينا

واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا

فأتى الديك رسول من إمام الماكرينا

عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا

فأجابه الديك عُذرًا يا أضلّ المهتدينا

مخطئ من ظن يومًا أن للثعلب دينا

كتبه: أبو الأشبال

من ألف في النواصب من الرافضة

قام بعض علماء الشيعة الإمامية بتأليف كتب خاصة بالنواصب وممن ذكرهم المجلسي في البحار:

كتاب إلزام النواصب ذكره في البحار. (4)

(1) آل عمران:159).

(2) النحل:125).

(3) فصلت:34).

(4) بحار الأنوار (32/218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت