قال المجلسي معلقا على إحدى الروايات:"يحتمل الخبر الذي رويناه وجها آخر وإن كان قريبا مما ذكر، وهو أن هذا النوع من المحاسبة إنما يكون لمن يستحق العذاب الدائم ولا يستوجب الرحمة كالمخالفين والنواصب". (1) كما ذكر المجلسي في رواية يأتي ذكرها عدم الصدقة عليه، وفيها زجر الشيعي الإمامي من أن يرق قلبه علينا ولو متنا جوعا وعطشا، بل فيها نهيه عن إغاثتنا وإن كنا غرقى بل عليه أن يغطسنا حتى نموت. وذكر عقاب من يخالف ذلك من الشيعة.
فضل من كان همه كسر أهل السنة
جاء في رواية ذكرها المجلسي عن جعفر بن محمد عليهما السلام قوله:"من كان همه في كسر النواصب عن المساكين الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم، ويكشف عن مخازيهم ويبين أعوارهم، ويفخم أمر محمد وآله جعل الله همة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره، يستعمل بكل حرف من حروف حججة على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا". (2)
ففي هذه الروايات وأمثالها حث وتشجيع بالِغَين من علماء الشيعة الإمامية لأتباعهم، بالتقرب إلى الله بكسر أهل السنة والجماعة والكيد لهم، وهو ما نلمسه اليوم من أتباع الدين الإمامي، ونظرة واحدة على مواقعهم في الإنترنت تكفيك لمعرفة ما هم عليه، وما تخفي صدورهم أكبر.
خلود أهل السنة في النار
(1) بحار الأنوار (7/264) .
(2) المصدر السابق (8/180) .