الأضرار كثيرة ، ويمكن تصنيفها إلى ما يلي:
أولًا: الأضرار الدينية .
ثانيًا: الأضرار النفسية .
ثالثًا: الأضرار الصحية .
رابعًا: الأضرار الاجتماعية .
خامسًا: الأضرار الأدبية .
سادسًا: الأضرار المادية .
وسأعرض لكل واحد منها - إن شاء الله - بالتفصيل .
أولًا: الأضرار الدينية
وأعظمها وأخطرها:
1-الوقوع في الشرك الذي حرّمه الله عز وجل ، وحذر منه ، وجعله حائلًا بين المرء ودخول الجنّة ، كما قال سبحانه: {كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ } [البقرة: من الآية165] .
وقال سبحانه: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: من الآية72] .
وقال تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: من الآية31] .
ومن ذلك قول الشاعر:
لا تدعُني إلا بـ ( يا عبدها ) فإنه أشرف أسمائي
فهذا تصريح منه بالشرك ، وعبادة غير الله ! وهذا هو لسان حال كثير ممن ابتلوا بهذا الوهم ، وإن لم يصرّحوا به بلسان المقال ، بل قد صرح به بعضهم ، فهذا أحدهم يقول في مجلة مشهورة:
(( ما تعشقتُ غير حبّكِ دينًا وسوى الله ما عبدتُ سواكِ ) ) (16)
وأقبح منه قول أحدهم في أغنية مشهورة: (( الحبّ ديني ومذهبي ) ).
نعوذ بالله من الخذلان ...
ويقول أحدهم: