تقول إحداهن: (( أكتب مشكلتي لعلي أجد الحل الذي يريحني ، ويعيد النوم إلى جفوني ، والراحة إلى نفسي .. والتي لم أذقها منذ أن تعرفتُ عليه عن طريق الهاتف ! حينما طلبت إحدى صديقاتي ، ورد علي أخوها ، وجذبني إليه رقّة حديثه ، بعدها وجدتُ نفسي مشدودة للتفكير فيه ، والتعلق به(32) .. وتكرر الاتصال ، وتعمدت اختيار الأوقات التي لا تكون صديقتي موجودة فيها (33) .. وتواعدنا على الزواج !
وفجأة .. لاحظت تهربه من الحديث معي ، وانقطعت إتصالته بي .. حاولت بأسلوب غير مباشر التعرف على أسباب هذا التحول ، دون فائدة .. وأخيرًا وبطريق الصدفة أخبرتني صديقتي أن أخاها قد وقع اختياره على إحدى القريبات ، وسيتم زفافهما قريبًا ..
أصابتني دهشة أفقدتني توازني وقدرتي على الرد عليه .. وفقدت بعدها الثقة في نفسي وفي كل من حولي .. تقدم لي الكثيرون ولكنني أرفضهم جميعًا دون أي مبرر ..
العمر يتقدم بي ، ولكني عاجزة عن نسيان هذا الجرح القديم ، الذي تمكن مني لدرجة كبيرة بدأت تثير شكوك أهلي تجاهي ، ولا أدري كيف أتخلص مما أنا فيه .. )) (34) .
إنها لا تزال متعلقة بالوهم على الرغم من أن الأمر قد انتهى .
2-الاكتئاب النفسي:
يقول أحد الشباب: (( أنا شاب أبلغ من العمر 29 سنة ، ولظروف عملي فإني أسكن بعيدًا عن زوجتي وأطفالي مسافة 200 كم ، وأسافر لزوجتي يومين في الأسبوع، وأحيانًا يومًا واحدًا، كنت أحبّ زوجتي كثيرًا، وكانت هي كذلك ، إلا أن ضعف مرتبي حال بيني وبين إحضارها للإقامة عندي..