نادي القراءة
ارتبط مسمى (نادٍ) في العصر الحديث بملاعب الكرة واللهو، التي مع اشتهارها وصرف الملايين فيها، لا يزال العرب متخلفين فيها، لكننا نقصد هنا (ناديًا للقراءة) ، الصانعة للإبداع، وتحقيق الجد والعلاء.
تستطيع المكتبات العامة والخيرية الموقوفة لنفع الناس، تأسيس ناد للقراءة، بحيث يجتمع عدة أفراد في جزء من المكتبة لقراءة كتاب، ومناقشة مضامينه، ثم الخروج برؤية محددة عنه، فهذه صورة من النهم الثقافي المطلوب، الذي يجب على المكتبات تعزيزه والاهتمام به.
هذا النادي الثقافي، إذا ووظب عليه، وكان له مشرف يديره ويحكم سيره، سيتحول إلى ملتقى ثقافي، لشحذ الحركة الثقافية، ويعمر المكتبة بالزهور والثمرات، ويبني لجيل جديد قادم، يقدر العلم والمعرفة، ويزاحم الحياة بالتثقيف والاطلاع.
إضاءة: (لا حوار بلا اجتماع، ولا اجتماع بلا اختلاف، ولا اختلاف بلا إثراء)