الصفحة 13 من 41

وتحريك الإيمان لا يكون بالهجر والترهيب، والتذرع ببعض أقوال العلماء دون جمهورهم، وسدِّ الذرائع على كل شيء. بل بتطبيق السنة الصافية قولًا وعملًا، محبة وشوقًا وانقيادًا.

وندع الناس بعدئذ يجتمعون على مجالس الذكر، أو زيارة المدينة أو ساكنها عليه الصلاة والسلام، أو صلاة القيام، أو الإكثار من الأذكار المشروعة، أو خدمة الأرامل واليتامى والأيتام، أو سماع الرقائق والابتهالات والمدائح النقية.

لتتهذب هذه النفوس، وتتهيأ للعمل بالصدق مع الله قبل وبعد كل شيء.

( الخوض المدروس لمحيط الإعلام:

إن الكلمة الأولى له اليوم، وهو المؤثر الأكبر بدءًا من التأثير العقدي إلى التأثير أو الهوس الرياضي!

وتجربة الإعلام الإسلامي يمكن أن نقسمها حسب الواقع إلى:

أ ) الفضائيات:

وهي تجربة لم تبدأ بها الصحوة، وإنما أسهمت في التأثير فيها. والتجربة في هذا المحيط متذبذبة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. فعلى سبيل المثال ووفق إحصائيات"شهر رمضان 1428هـ"لشركة"إبسوس" [1] كانت قناة المجد في المرتبة الخامسة سعوديًا، وتعقبها مباشرة قناة"إقرأ"بفارق عشر قنوات، ثم"الرسالة"، وقد تتبادل"إقرأ"مكان"الرسالة"، أما في خارج المحيط السعودي فإن"الرسالة"و"اقرأ"تتقدمانِ"المجد"!.

وهذه القنوات الإسلامية المسجلة ضمن القنوات العربية الـ"25"الأولى، في هذا العام وإلا فهناك غيرها.

(1) ابسوس) شركة تعتمد على جمع استبانات عشوائية من المصلين في المساجد إلى المتحركين داخل الأسواق، وهي من الشركات المعتمدة في المملكة العربية السعودية، ونسبتها عندي في جوانب مقبولة النتائج وليست صحيحة 100%، لأن ما أعرفه ويعرفه غيري من المهتمين في الإعلام الإسلامي أنّ هذه الدراسات اللإحصائية التحليلية تقترب من الحقيقة في جوانب كثيرة، ولكنها لا تكون دقيقةً 100% ولا قاطعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت