وليس للمسح على الجبيرة وقت محدد , بل يمسح عليها إلى نزعها ; لأن مسحها لأجل الضرورة إليها , فتقدر بقدر الضرورة ، والدليل على مسح الجبيرة حديث جابر Z ; قال: خرجنا في سفر , فأصاب رجلا منا حجر , فشجه في رأسه , ثم احتلم , فسأل أصحابه: هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟ قالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء . فاغتسل , فمات , فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ; أخبر بذلك , فقال: ( قتلوه قتلهم الله , ألا سألوا إذا لم يعلموا ; فإنما شفاء العي السؤال , إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ) صحيح رواه أبو داود .
نواقض الوضوء
وهي الأشياء التي إذا وقعت للشخص صار محدثًا ( غير متوضأ ) :
1-الخارج من السبيلين ، من بولٍ أو غائط ، أو ريح .
2-زوال العقل بجنون ، أو إغماء ، أو سُكْر ، أو نوم عميق لا يحس فيه بما يخرج منه ، أما النوم اليسير الذي لا يغيب فيه إحساس الإنسان ، فإنه لا ينقض الوضوء .
3-لمس الفَرْج باليد بشهوة ، سواءً كان فَرْجه هو أو فَرْج غيره ، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( من مسَّ فرجه فليتوضًا ) .
4-أكل لحم الإبل أو كرشه أو كبده ، لأنه - صلى الله عليه وسلم - سُئل: أنتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال: ( نعم ) .
5-وهناك أشياء قد اختلف العلماء فيها ; هل تنقض الوضوء أو لا ؟ وهي:مس المرأة بشهوة , وتغسيل الميت ، ولو توضأ من هذه الأشياء خروجا من الخلاف ; لكان أحسن .
جنة المؤمن في محرابه ..