فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 54

إن مثل خطورة هذا الداعية الجاهل على الناس كمثل طبيب عيون سُمح له أن يعالج أهل قرية من مرض السرطان المتفشي فيهم .. مع أنه لا يعرف شيئًا عنه (لكنه طبيب .. فلماذا لا يتكلم في أي طب ؟) فراح يطمئن الناس أنهم بصحة جيدة وليس عندهم شئ وما هو إلا بعض نزلات البرد .. وهكذا .. فما النتيجة ؟

-النتيجة أن الوباء سيقضى على الناس وهم في أمن لأن الطبيب أخبرهم بذلك .. فهذا الطبيب غاش للناس خائن للأمانة .. ولو عرفه الناس وعرفوا ما فعل بهم ما تركوه بغير محاسبة .. فكذلك إذا كانت الشركيات والبدع قد تفشت في عقائد الناس وهم لا يشعرون أو يشعرون .. ثم جاءهم شيخ وطمأنهم وخدرهم لا شك أنهم سيستريحون له جدًا .. ويقولون: هذا هو الدين السهل الجميل ‍‍‍‍‍!!! لا سيما إذا كان الشيخ ذا هيئة ومنظر جميل وصوت جميل وأسلوب سهل يأخذ بالقلوب .. فإذا ألغى هؤلاء عقولهم واستمروا مع هذا المخادع إلى أن يأتهم الموت والحساب ويعرفوا الحقائق فعندئذ يتحسرون ويندمون حين لا ينفع الندم .

الأمثال من القرآن الكريم:ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت