* قال تعالى ( وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) [1]
فهل منع ذلك عنهم الكفر - رغم دعائهم الله تعالى - ؟!
ثم وجدنا أقوما منهم احتجوا بمشيئة الله على شركهم و ضلالهم:
* قال تعالى (سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ . قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ) [2] .
فهل إقرارهم بالله وبمشيئته رفعت عنهم شركهم وضلالهم ؟! مع أنهم احتجوا بأمر أقرهم الله على صحته وهو"مشيئة الله وقدره"فقال تعالى: (...فلو شاء لهداكم أجمعين ) ، إنما عاب عليهم أنهم احتجوا بالمشيئة والقدر لتبرير شركهم وضلالهم ، فهل أغنى عنهم ذلك شيئًا ؟!
ثم وجدنا طائفة من الآيات تتحدث عن دور إبليس وكذلك الشياطين في كفر الناس وغوايتهم وضلالهم وتزيين الكفر لهم:
* قال تعالى ( تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [3] .
* وقال تعالى ( أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) [4] .
(1) سورة الأنفال آية 32
(2) سورة الأنعام آية 148 - 149
(3) سورة النحل آية 63
(4) سورة مريم آية 83