أن الأمم الكافرة الذى قطع القرآن الكريم بكفرهم قد أقسموا بالله ، ومع ذلك لم تنفعهم هذه الأيمان:
* قال تعالى ( وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ) [1] .
* وقال تعالى ( وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ) [2] .
* وقال تعالى ( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ) [3] .
* وقال تعالى ( قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ) [4] .
فانظر إلى الضلال الكبير الذى وقعوا فيه؛ تقاسموا بالله أن يغتالوا نبيهم وأهل بيته وقت مبيته ليلا، كما أقسم إبليس بعزة الله أن يغوى بنى آدم. فهل أغنت عنهم أيمانهم بالله من شيئ ؟!
ثم وجدنا أقوما من الكفار وقفوا في أنفسهم على حقيقة الأمر، ومع ذلك استكبروا وجحدوا ما في قرارة أنفسهم:
* قال تعالى ( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ) [5] .
فهل أغنى عنهم يقينهم النفسى، بعد أن جحدوا آيات الله الواضحة واستعلوا عليها ؟!
ثم وجدنا أقوما من الكفار دعوا الله بالعذاب والنقمة:
(1) سورة الأنعام آية 109
(2) سورة النحل آية 38
(3) سورة فاطر آية 42
(4) سورة النمل آية 49
(5) سورة النمل آية 14